العجلوني

392

كشف الخفاء

ضعيف ، ولا يعارضه حديث مسلم عن أبي طلحة أنه قال أخللها ؟ قال لا ، لحمل حديث الباب على ما تخلل بنفسه وحديث مسلم على التخلل بمخالط انتهى ملخصا . 1249 - ( خير دينكم أيسره وأفضل العبادة الفقه ) قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء رواه ابن عبد البر من حديث أنس بسند ضعيف ، قال والشطر الأول عند أحمد من حديث محجن بن الأدرع بإسناد جيد ، والشطر الثاني عند الطبراني من حديث ابن عمر بسند ضعيف انتهى . 1250 - ( خير الذكر الخفي ، وخير الرزق ما يكفي - وفي لفظ وخير المال ما يكفي بدل الرزق ) رواه أبو يعلى والعسكري وأبو عوانة وأحد وابن حبان وصححه عن سعد بن أبي وقاص رفعه ، لكن لفظ أحمد وابن حبان خير الرزق مما يكفي وخير الذكر الخفي ، وقال النووي في فتاويه ليس بثابت ، ورواه أحمد في الزهد عن زياد بن جبير مرسلا بلفظ خير الرزق الكفاف ، ورواه بن عدي والديلمي عن أنس بلفظ خير الرزق ما يكون يوما بيوم كفافا ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا - وفي لفظ قوتا ، قال في المقاصد والمعنى أن إخفاء العمل وعدم الشهرة والإشارة إلى الرجل بالأصابع خير من ضده ، وأسلم في الدنيا والدين ، والقليل الذي لا يشغل عن الآخرة خير من الكثير الذي يلهي عنها ، ولذا لما قال عمرو بن سعد بن أبي وقاص لأبيه أرضيت أن تكون إعرابيا في غنمك والناس يتنازعون في المال ؟ ضرب سعد وجه ابنه المذكور وقال دعني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يحب العبد الغني التقي الخفي ، رواه عنه أبو عوانة وغيره ، وروي عن أنس مرفوعا طوبى لكل غني تقي ولكل فقير خفي يعرفه الله ولا يعرفه الناس انتهى ، وأقول تفسيره صدر الحديث بما ذكره من الإشارة إلى الرجل بالأصابع خلاف الظاهر ، إذ المتبادر تفسيره بذكر العبد الله تعالى سرا دون إعلان لما فيه من البعد عن الرياء ، وقيل المراد بالذكر الخفي التفكر ، ففي حديث أبي الشيخ في العظمة فكر ساعة خير من عبادة ستين سنة ، وحديثه أيضا